خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م




مكتبة الأخبار
سياسية

تركي الفيصل يصافح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي في بادرة نادرة


تركي الفيصل يصافح نائب وزير الخارجية الإسرائيلي في بادرة نادرة

صافح الأمير تركي الفيصل مدير الاستخبارات السعودية السابق داني أيالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلي أثناء ندوة حول الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط عقدت في منتدى الأمن بمدينة ميونخ بألمانيا.

وجاءت المصافحة على خلفية إصرار وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على عدم المشاركة في الندوة مع أيالون، بينما كان مقررا أن تضم الندوة متحدثين من تركيا والولايات المتحدة والسعودية ومصر وإسرائيل وروسيا، وهو ما اضطر المنظمين إلى تنظيم ندوتين منفصلتين.

وقد شارك في الندوة الأولى كل من أوغلو والفيصل والمتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي، بينما شارك في الجلسة الثانية أيالون وعضو الكونغرس الأميركي جوزيف ليبرمان والأكاديمي الروسي إيغور يورجينز، بينما تواجد الفيصل في صفوف الحضور في الندوة الثانية.

ونتيجة لهذا أبدى أيالون لدى بدء مداخلته استغرابه من عدم جلوسه مع الفيصل، وقال "نحن نشاهد حلا لندوة من جلستين منفصلتين وأنا في الحقيقة آسف للقول إنني لم أستطع الحضور في الجلسة السابقة لأني كما فهمت أن ممثلين عن دولة معينة والتي لديها الكثير من النفط لم يرغبوا في الجلوس معنا".

لكن الأمير السعودي تحدث موضحا الموقف بالقول إنه لم يكن من اعترض على حضور أيالون إلى المنصة، مشيرا إلى أنه "إذا كان هناك أي اعتراض على حضوره فليس لأنه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي ولكن ربما بسبب سلوكه الفظ إزاء السفير التركي في إسرائيل".

وقد وجد أيالون بهذا الموقف فرصة للقول بأنه إذا لم يكن الفيصل، "الذي لطالما شكك في حسن سلوكي"، هو من اعترض على مشاركته معه فإنه يدعوه لمصافحته، وتساءل إن كان بإمكان الأمير السعودي القيام بذلك.

وأضاف نائب وزير الخارجية الإسرائيلية مخاطبا الأمير الفيصل "إن وجدت من الصعب عليك أن تصعد هنا فإنني مستعد للنزول إليك ومصافحتك"، وبالفعل توجه أيالون إلى الفيصل الذي نهض بدوره وصافحه.

ويحرص المسؤولون الإسرائيليون على مصافحة الشخصيات المسؤولة والبارزة في الدول العربية والإسلامية خاصة التي لا تربطها علاقات مع إسرائيل وذلك في إطار ما يمكن تسميته بدبلوماسية المصافحة. وهذه أبرز اللقاءات التي جرت في إطار هذه الدبلوماسية.

فبراير/شباط 2010
مصافحة نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون للأمير تركي الفيصل مدير الاستخبارات السعودية السابق أثناء ندوة حول الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط عقدت في منتدى الأمن بمدينة ميونيخ بألمانيا.

نوفمبر/تشرين الثاني 2008
مصافحة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي خلال مؤتمر الأمم المتحدة لحوار الأديان.

سبتمبر/أيلول 2005
مصافحة رئيس الوزراء السابق أرييل شارون الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف في أروقة الأمم المتحدة على هامش القمة العالمية المنعقدة في نيويورك.

مايو/أيار 2005
مصافحة وزير البنية التحتية الإسرائيلي السابق بن أليعازر لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري على هامش مشاركتهما بالمنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت.

أبريل/نيسان 2005
مصافحة الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف مع الرئيسين السوري بشار الأسد والجزائري عبد العزيز بوتفليقة أثناء جنازة تشييع بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني.

وقد نفى الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي نبأ مصافحته لكاتساف. وكان كاتساف -وهو من أصل إيراني- ذكر أنه صافح في نهاية المراسم خاتمي الذي كان جالسا إلى يساره وأنه تبادل معه بعض الكلمات بالفارسية.

أكتوبر/تشرين الأول 2004
مصافحة وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم لرئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي قبيل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
تم إضافته يوم الأحد 07/02/2010 م - الموافق 23-2-1431 هـ الساعة 3:44 مساءً
شوهد 349 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[سلمان] [ 07/02/2010 الساعة 5:02 مساءً]
مبروك للسعودية بهذا الشرف العظيم

طبعوا العلاقات علنا بدل من التطبيع السري

[مؤمن] [ 07/02/2010 الساعة 8:55 مساءً]
بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بيت أصحابه ..

إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود

دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام .. واخترق صفوف أصحابه .

حتى أتى النبي عليه السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا .

وقال له بغلظة : أوفي ما عليك من الدين يا محمد .. إنكم بني هاشم قوم تماطلون في
أداء الديون .

وكان الرسول عليه السلام .. قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم ..

ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد ..

فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وهز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يا رسول
الله


فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه

(مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء )

فقال اليهودي : والذي بعثك بالحق يا محمد ما جئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر

أخلاقك ..فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في
التوراة فرأيتها

كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك ..

وهي أنك حليم عند الغضب .. وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلما .. ولقد رأيتها
اليوم فيك ..

فأشهد أن لاإله إلا الله .. وأنك محمد رسول الله

وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين .

وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في غزوة تبوك .


عقار - شاعرنا - الاسهم السعودية - تداول - السوق - اكتتاب - ضوء - تجارة - مركز التحميل
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5

خريطة صحيفة ضوء