صحيفة ضوء


قصة اعتذار في «المصري اليوم» من زوج لزوجته السابقة: تعرف على سر إعلان مثير للفضول


قصة اعتذار في «المصري اليوم» من زوج لزوجته السابقة: تعرف على سر إعلان مثير للفضول
04-15-2017 11:19 AM
almasryalyoum(ضوء):مساحة إعلانية خُصصت للأغراض التجارية والنعى والتهنئة، وغيرها من الأغراض فى الصحف والمجلات المختلفة، لكن عماد محمد، 58 عاماً، استغلها للتعبير عن مشاعره ورغبته فى تقديم الاعتذار لزوجته السابقة وأم أولاده، مما دفع الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعى للتساؤل عن أسباب الاعتذار وانقسموا إلى فريقين، فريق يراه رجلاً مفرطا فى الرومانسية فى أيام ندرت فيها هذه الأحاسيس، وآخرون يرون أن تقديمه اعتذارا فى جريدة يعنى أنه ارتكب كارثة كبيرة ويريد العفو عنها.

أطراف «إعلان الاعتذار» تحدثوا عن أسبابه ونتائجه، فالزواج بين عماد ومنال، التى تعمل مديرة الشؤون المالية لقطاع بريد مصر الوسطى ببنى سويف، دام لأكثر من 24 عاماً، وانتهى بانفصال منذ عام 2014، وأعقبته خلافات بين الطرفين، تطورت ووصلت إلى قطيعة بين الأم وأولادها من جهة والأب من الجهة الأخرى.

أحمد عماد، ابنهم الأكبر، 26 عاماً، والذى يقيم فى السعودية منذ عامين ويعمل مهندساً للكهرباء، وجاء إلى مصر فى زيارة سريعة أراد خلالها تهدئة الأوضاع بين الطرفين، يقول: «المشكلة إن الوالد أثناء الانفصال كان غضبان جداً فصدر منه كلام غير لائق على والدتى وانتشر بين الناس فى بنى سويف».

محاولات وأفكار كثيرة للصلح بين الأب والأم بحث أحمد عنها، ويقول: «أنا عارف إنهم خلاص مش هيرجعوا بس على الأقل ماما تسامحه، وإخواتى يرجعوا يكلموه تانى عشان هما زعلانين منه أوى».

image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

جلس أحمد يفكر مع والده إلى أن استقروا على نشر اعتذار مدفوع الأجر فى جريدة «المصرى اليوم»، التى اعتادت والدته قراءتها، يقول الوالد عماد: «أحمد أول ما اقترح علىّ الفكرة أنا وافقت على طول، مش عيب أبداً لما تغلط فى العلن، تعتذر برضه فى العلن».

ينتظر عماد رد فعل زوجته السابقة على الاعتذار ليقدم على خطوة أخرى يحاول فيها الاعتذار بشكل مباشر.

على الجانب الآخر، استقبلت منال هذا الاعتذار بكثير من الرضا والقبول، حيث اشترت نسخا كثيرة من الجريدة وقامت بتوزيعها على الجيران والأقارب الذين عاصروا هذه المشاكل العائلية، وتقول: «الاعتذار بمثابة رد اعتبار بعد ظلم وقع علىّ فى لحظة غضب منه، وبعد اتهامات وجهها لى أمام الأقارب والجيران».

ترى منال أن هذا الاعتذار كان بمثابة المهدئ أيضاً لأولادها: «نفسيتهم اتحسنت جداً، ومستعدين دلوقتى يكلموا باباهم، بس أنا لا، قبلت الاعتذار المكتوب آه، بس رافضة نرجع نتكلم تانى خالص».




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 747

  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في تويتر
خدمات المحتوى