«التربية» تعترف : مستوي طلابنا متدنى في اختبارات «القدرات» و«التحصيلي»


«التربية» تعترف : مستوي طلابنا متدنى في اختبارات «القدرات» و«التحصيلي»
06-25-2012 05:50 AM
متابعات مروان الخالد(ضوء):أقرت وزارة التربية والتعليم بتدني مستوى طلاب الثانوية العامة في اختبارات القدرات والتحصيلي وأشارت إلى وجود فجوة بين متوسط نتائج الثانوية العامة للطلاب هذا العام ومتوسط نتائج اختبارات القدرات والتحصيلي. وحدّدت الوزارة مقدار الفجوة بـ 18.56 في أقسامها العلمية و15.01 في الأقسام الشرعية والعربية. وتضمن تقرير سري، حصلت «الشرق» على نسخة منه، مقارنة بين نتائج 45 إدارة تعليمية على مستوى المملكة، حيث حقق طلاب المدارس الثانوية الأقسام العلمية متوسط نجاح 86.44 فيما لم يتجاوز متوسط اختبار القدرات 67.88 والتحصيلي 64.86. وسجَّل التقرير تفوق طلاب محافظة الأحساء (الأقسام العلمية) من خلال تسجيل أقل فجوة بين نتائج الثانوية العامة ونتائج القدرات والتحصيلي حيث بلغت الفجوة في القدرات 13.75 وفجوة التحصيلي 16.02. فيما سجّلت محافظة شقراء أعلى نسبة بتسجيلها فجوة 29.36 في التحصيلي و22.97 في القدرات تليها منطقة الحدود الشمالية 29.02 وفي الأقسام الشرعية والعربية، تفوقت محافظة شقراء في متوسط الفجوة بين نتائج الثانوية ونتائج اختبار القدرات بتسجيلها 8.82 وهي أقل نسبة سجّلت على مستوى المملكة هذا العام يليها محافظة الزلفي بـ 9.78. وأظهر التقرير التفصيلي تفوق المدارس الحكومية والأهلية بإحدى الإدارات التعليمية في نسبة الثانوية العامة وتسجيلها نتائج تجاوزت الـ 90% فيما سجّلت متوسط نتائج 60% في القدرات والتحصيلي. كما يكشف التقرير عن تسجيل المدارس في القرى والهجر البعيدة عن مراكز المدن معدلات مرتفعة في الثانوية العامة وصلت إلى 96% وإخفاقها في تحقيق نسب متوازنة في القدرات والتحصيلي. وبحسب الشرق علّق عدد من التربويين على النتائج التي عرضتها الصحيفة عليهم بأن المشكلة تتعلّق بالثقافة العامة للطلبة وهذه المؤشرات تؤكّد أن ثقافة طلابنا متدنية جداً خارج حدود المنهج الدراسي. وعلمت الصحيفة أن وزارة التربية شكّلت مؤخراً لجاناً عاجلة في جميع إداراتها التعليمية بالمناطق والمحافظات لتلافي هذا الخلل وتقريب الفجوة إلى نسب مقبولة حدّدتها الوزارة بـ 10% وطالبت بالرفع عاجلاً لها بالبرامج العلاجية لدراستها وتطبيقها، لتقليص الفجوة وحمّلت مديري عموم التربية والتعليم مسؤولية تبنّي تلك الخطط واعتمدتها ضمن مقياس أداء الإدارات التعليمية. كما وضعت الوزارة سبع مقترحات لبناء الخطط العلاجية، تضمّنت التوعية والتهيئة للطلاب وتكريم المدارس المتفوقة في القدرات والتحصيلي وتكثيف الزيارات الإشرافية وتفعيل التقنية في التدريس وتفعيل التعلّم الذاتي والتفاعلي.
image
إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

الأسباب والحلول

اعتماد المعلمين على أسلوب التلقين الممل، وعدم تنمية المهارات بطرق عملية تطبيقية.
- التكليفات والواجبات المدرسية إجبارية ولا تعتمد على التفكير الابداعيوالممارسة .
- طريقة شرح المادة وايصال المعلومات من جانب المعلم للطالب لهادور كبير في تدني التعليم .
- الرجوع إلى الكتاب دائماً وعدم اعطاء الفرصةللطلاب للابداع وتطوير الذات ..
- استهتارالمعلمين بالعملية التعليمة، وعدم أدائها باخلاص.
- عدم وجود الرقابهالجادة والدقيقة من المؤسسة التعليمية للنظام التعليمي والقائمين عليه .
- انحياز وميول بعض المعلمين لبعض الطلاب دون الآخرين تحت تأثير الهيئة أو التحصيلالدراسي أو القبلية والقرآبه وغيرها .
- قبول أدنى النسب العلمية في كلياتالرتبية والتعليم، مما يخرج معلمين أقل كفاءة وتميز .
- عدم تدريس مادة اللغةالانجليزية منذ المراحل الابتدائية الأولى
- عدم مراعاة المعلمين والمعلمات للفروق الفردية بينالمتعلمين
- استهتار الطلاب بالمعلمين المتعاقدين (غير السعوديين) وعداحترامهم وتقدير مكانتهم .
- ضعف المباني والتجهيزات المادية لجو تعليمي أفضل (المباني المستأجر.
- التطوير المستمر وعدم استقرار النظام التعليمي .
- عدماحياء روح النقاش وإبداء الاراء والتقويم عند التلاميذ .
- العبارات السيئةوالنابية على لسان بعض المعلمين في حق التلاميذ.
- بعد الموؤسسات التعليمية عن الشارعالعام وعدم الانصات والاستماع لوجهات النظر الأخرى.
- الحالة الاجتماعيةالسيئة لبعض الطلاب .
- قلة كفاءة المعلمين وحصيلتهم العلمية والثقافيةالضعيفة حول محتوى المناهج .
- استهتار وغرور بعض الاساتذة والدكاترة فيالجامعات بما وصلوا إليه من مؤهلات علمية .
- إرغام بعض طلاب الجامعات علىدخول تخصصات دون رغبتهم وتناقض ميولهم وتوجهاتهم .
- الطريقه التقليده فيالتدريس .. والوقوف عندها وعدم تطويرها .. ’
- انشغال المعلمين بالأمورالمادية والرواتب ونسيان واجباتهم والمسؤوليات الملقاه على عاتقهم .
- الواسطات والشفاعات في الاوساط التعليمية العامة والجامعية .
- سعي المدارسالأهلية للربح المادي دون النظر لجودة التعليم عند الطلاب .
اهتمام الاداريينوالمعلمين بالدخل المادي دون مردود تعليمي وتربوي سليم يستفاد منه.
- عدماستخدام المعلمين للأساليب التقنية العصرية والحديثة في عملية التدريس.
- عدم تحفيزالمعلمين المميزين بمردود مادي .
- عدم التطوير المستمر للمناهج بما يتوافق معالتطور العلمي والانفتاح المستمر .
- ضعف استخدام الوسائل التعليمية المتطورة .
- عدم إلتزام دكاترة الجامعات ومعلمين المدارس بالقوانين والأنظمة التيتسنها الجهات المختصة بشكل كامل .
image

الحلول

- ترغيب الطلاب وتحفيزهم التحفيز الايجابي لمزيد من التحصيل .
- تطوير كليات اعداد المعلمين، وبالتالي تطوير المعلمين، وفي المحصلة ارتفاع في مستوى التعليم .
- استخدام المعلمين لطرق تدريس عملية باستخدام المعامل والساحات والصالات الرياضية وغرف الانشطة .
- عقاب الاداريين والمعلمين الذين لا يقومون بدورهم على أكمل وجه .
- اخلاص العمل لله سبحانة وتعالى, واستحضار النية في ذلك .
- وضوح الهدف والغاية بالنسبة للطالب والمعلم والهئية التدريسية .
- ادراك المعنى الوجداني للطالب ومحاولة التقرب منه والانصات إليه والنقاش معه في مفردات الماده وغيرها .
- إعادة تأهيل المعلمين الواقفين على رأس العمل من خلال الدورات والمؤتمرات التربوية الهادفة .
- التواصل الفعال بين المعلم والادارة المدرسية وولي أمر الطالب والطالب نفسه .
- تغيير أساليب التلقين واستبدالها بأساليب طبيقية بشكل أكبر .
- اعطاء أهمية لمادة اللغة الانجليزية بشكل أكبر وتقديمها للتدريس في المراحل الأبتدائية الأولى .
- إقامة دورات تثقيفية وتطويرية لمنسوبي قطاع التربية و التعليم .
- اقامة دورات تدريبية للمعلمين في فن الحوار مع الآخرين وفهم نفسيات الطلاب وتوجهاتهم .
- تقليص عدد المواد الدراسية بإلغاء بعضها ودمج بعضها الآخر .
- انشاء هيئة رقآبية تفرز المعلمين الأكفاء عن غيرهم .
- عدم اقتصار المحاضرات التي تقام في المدارس على الجانب الديني فقط .
- مناقشة التلاميذ والحوار معهم لإبداء آرائهم في المنهاج ومفرداته وأهدافه وطريقة التدريس المناسبه لهم .




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 427


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في تويتر